خُطوات ُ ُعلى الدَّربْ


السبت,تموز 05, 2008


صقر ( الجموح  )

يا أيُّها الصقرُ المسافرُ في دمي
تقتاتُ أضلـُعِيَ التي تتألـَّمُ

تنسَلُّ مثلَ السيفِ إنْ تدنو إلى
قلبي فتُحرقُني بهمٍّ يحطمُ

رفقـًا أيا صقر الجموح ِ فإنني
أرجو الخلود َ براحةٍ لاتُظلـَمُ

أخبِر أباة َ الضيْم ِ أنني قادمٌ
كفي الشموخُ و مهجتي تترنَّمُ



الخميس,تموز 03, 2008


22 عامًا

عـشــرون عـامًــا بـعـدهــا ثـنـتــا 
 عـمـري طلـيـقُ ُ يــا أسـيـر   بـيـانـي

عـمــري مـديــد لا لــــه حــــد و لا
 تـخـفـي حــروفــي أيُــمــا   أكـفـانــي

عـشــرون عـامًــا بـعـدهــا ثـنـتــان
أقضـي أجـاري الـهـمَّ فــي   أزمـانـي

عشرون عامًا بتُّ و الكـون احتـوى
 فرحـي و همـي و الطـمـوحَ   البـانـي

لا زلت فـي درب الهـوى صبًـا إلـى
إشــراقــةٍ تــرنــو إلـــــى   أفـنــانــي

تنحـو إلـى درب الطـمـوح  تُحيلـنـي 
كــونًــا وسـيـعًــا عــامــر الـبـنـيـانِ

إني ضحكت و في عيونـي جمـرةٌ
صبغـت وجـودي مـن لهيـب معانـي

إنـي أفـقـت وفــي فــؤاديَ غـصـةٌ
و تــردد ُ الآهــات فــي وجـدانــي   :

أنــى تـريـح و ذي الحـيـاة مـديـدة ؟
أنـى تريـح و فـي القبـور ِ مَعَانـي  ؟

أنــى تُـريـح و أنـــت أدرى بـالــذي

   المزيد ...


الجمعة,حزيران 27, 2008


 أنا . . .


أنا الألقُ الأوحدُ
في زمن التشردِ و الضياعْ
أنا الزمنُ الطامحُ
ينفي جُلَّ آهاتِ الجياعْ

أنا من أنا ؟

ساكبُ ُ للحرف ِ في هذا الوجودْ ؟
أم مقيم ليس يدري ما الحدودْ ؟
أم غريبُ ُ بات ينعى حظهُ القاسي الشديدْ ؟
أم أنا ومضة ُ حبٍ و أملْ  ؟
أم أنا بيت نسيبٍ و غزلْ ؟
أم أنا الجاثمُ في بعض رموش ٍ و مقلْ  ؟
أم أنا رحمة كون ٍ و أزلْ  ؟
أم أنا . . .
أم أنا . . . .
. . . . . المنجزُ قولا ًو عملْ  ؟

أنا . . . أحرفُ ُ صاغت هواي الروحُ في هذا المحلْ  .





بُسطاء القمة

يأكلون في كلِّ يوم
خبزًا ، و يشربون حليبًا باردًا أو حارًا
لا يهم
عيشهم ما قلَّ وطاب
ذكرياتهم أحلامُ ُ سطَّرتها
عقولهم المفعمة بالمودة
يلتقون كلَّ يوم
يحييون على أنفسهم و يسلمون
يتحسس حماة ُالتختِ  من ذلك
يظنون أن تحيتهم خطَّة ُ ُ
سوف تزلزل عروشهم
و يحسبون خبزَهم اليابسَ
ألغامًا يزرعونها في بطونهمْ
و لكن :
لم يكونوا يتوقعون
أن بسيطًا من البسطاء
يومًا سوف يقول كلمة
و لما قالها:
مات حماة ُالتختِ
قبل أن يأكلوا آخر لقمةٍ مسروقة .



الجمعة,أيار 30, 2008


خُذيني معاكِ

خُذينِي معاكِ فَقَلبي انـْكسَرْ
و آلمَنِي الفـَقـْدُ لكنْ قَدَرْ

فِراقـُكِ أضْنى فـُؤادِي المُحبْ
فعيْنـَيَّ لمْ تـَرَ غيْرَ السَّهَرْ

خُذينِي معاكِ إلى ما تـَشَائِي
فأنتِ حياتِي التي تـُعتـَبَرْ





محاولة

حاولتُ في يوم من الأيام

   المزيد ...




 فكرةُ ُ محترمة

كنتُ طفلاً من الأطفال
أحبُّ من يعطني ريال
كنتُ طفلاً ألحقُ أبناء عمومتي
فيهربون
هل خوفًا
، لا أعتقد
أم حسدًا
، لا أظن
أم بخلاً
، لا أدري
لكنني أظن
بأننا كنَّا نريد اللعبا
و قمة اللعب في رأيهم
أن أحدًا لابد أن يُنبذ
من دون الجميع
لا بد أن يُصلب
حاملاً إثمًا مريع
و للأسف ، نمت لديَّ
فكرةُ ُ محترمة
اسمها بهلول .



الثلاثاء,أيار 20, 2008


روحًا للشباب

رقَّ إحساسُ ُ لها و استفاضْ
فأفاضَ الحبَّ في عمق اقترابْ
و أزاحَ الهمَّ أقصى الارتيابْ
و جلى الحزنَ و أفنى للعِتابْ
أيُّها الحسُّ أيا حبَّا مذابْ
يتجلى فيَّ في نور ٍ يُهابْ
أيُّها الحسُّ أدمني شُعلة ً
رمزُها (العشقُ) و روحًا للشبابْ



الإثنين,أيار 19, 2008


الخنجرُ الأبـِي

جسدكِ المشنوقُ على خارطة ِ العري ِ
سكبَ من فمي بضعَ كلمات
غرست الخنجرَ
في خاصرةِ الأمير
أرادَ أن يُخرجه
كلَّف الفاتناتِ الحسان
أن يتعبن أجسادهنَّ بالرقص ِ البهيمي
و أن يلووها كليِّ الحبال
لعل الخنجر يفتتن بأجسادهن الآثمة
فيسقط َ في شرك ِ الرذيلة
لكنه لم يفتتنْ
فماتَ الأمير .



الثلاثاء,أيار 13, 2008


الكلمة : ( هجر )

 

 

سلام ُ الله ِ يا هجرُ

   المزيد ...